تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجموعة يوزغات 489/ 1 (حوالى 100ورقة).

رابعا فقه الإباضية

الإباضيّة فرقة من فرق الخوارج، انقسمت عليهم لاختلافها معهم فى فهم بعض القضايا العقيدية. ومؤسس الاباضية هو عبد الله بن إباض المرّى التميمى. وقد عاش ابن إباض فى النصف الثانى من القرن الأول الهجرى. ولم يشترك فى ثورات الخوارج على الأمويين اللهم إلا فى ثورة قامت فى أواخر حكم مروان الثانى (127هـ / 744م 132هـ / 749م). وعند ما أخمدت ثورتهم فى جزيرة العرب امتدت حركتهم إلى المغرب حيث توجد مجموعات كثيرة من الإباضية فى المغرب العربى إلى اليوم. يعترف الإباضية بأبى بكر وبعمر فقط من الخلفاء الراشدين، ولا يجدون الثأر لقتل عثمان أمرا ضروريا.

ويختلف الإباضية عن جمهور الخوارج فى أن الإباضية يرفضون الاغتيال السياسى وهو ما يسمى عندهم بالاستعراض. ويقوم التشريع عند الإباضية على القرآن والحديث، ثم على الرأى بدلا من الإجماع والقياس.

ولا نعرف اليوم أقدم كتب الإباضية فى العقيدة، بل إن ابن النديم 182لم يعرفها ولم تكن فى متناول يده. وقد وصلت إلينا رسالتان دينيتان عقيديتان لعبد الله بن إباض كتبهما إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، ذكرهما البرّادى فى «كتاب الجواهر» (انظر الترجمة الألمانية بقلم ساخاو فى 2،. 25وكذلك ما كتبه موتيلينسكى.

فى دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الأولى 1/ 26). وأقدم كتاب إباضى وصل إلينا هو «كتاب الآثار» لربيع بن حبيب، وهو كتاب لابد أنه من مؤلفات منتصف القرن الثانى الهجرى. وفيما يلى أهم المراجع الخاصة بالإباضية:

كتب موتيلينسكى فى دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الأولى.

،،، 62524 كتب شاخت عن المكتبات والمخطوطات الإباضية:

.،: 001/ 6591/ 863573.

كتب ليفيكى فى إضافات دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 188186.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١١٣٦