تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العقول؛ بل بمَحاراتها» (١).

كما أشار الشيخ في هذه «القاعدة» إلى دلالة القرآن العقلية على الأصول الثلاثة: التوحيد، والنبوة، والمعاد، وبيَّن أن هذه الأصول شرعية من وجهين:

الأول: أن الشارع أخبر بها.

الثاني: أنه بيَّن الأدلة العقلية الدالة عليها.

وأن هذه الأصول - أيضًا - عقلية من جهة أنها تعلم بالعقل كذلك.

وفنَّد رحمه الله ما ذهب إليه كثير من أهل الكلام من أن هذه الأصول عقلية فقط؛ لظنهم أن طريق العلم بها هو العقل فقط، وزعموا أن النبوة، وصدق الرسول؛ لا يعلم إلا بعد العلم بهذه الأصول بالعقل.

(١) «مجموع الفتاوى» ٢/ ٣١٢ و١٧/ ٤٤٤، و«الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان» ص ٢٤٣، و«درء تعارض العقل والنقل» ٥/ ٢٩٧ و٧/ ٣٢٧، و«الصواعق المرسلة» ٣/ ٨٢٩.

شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العقيدة التدمرية - البراكص ٥٤٩