على الحقيقة إلا عن نفسه، وأما إذا قلنا: فلانٌ يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله؛ فهذا إخبار عمَّا أظهر، لا عمَّا يعتقد في نفسه.
فهذا من السر في الفرق بين جُمل هذه الخُطبة (١)، والله أعلم.
* * *
(١) «تهذيب سنن أبي داود» ٣/ ٥٤، والكلام هنا منقول بالمعنى.
شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٥٤