فلا يقال مثلًا: إنه لا فرق بين إثبات العَدْل لله تعالى، ونفي الظلم عنه، إلا أنه ورد إثبات هذا بالسمع، ونفي ذاك؛ بل الحق أن بينهما فرقًا في نفس الأمر، فالعدلُ كمالٌ، والظلمُ نقصٌ.
فلا بدَّ أن يكون في المنفي عن الله تعالى ما يقتضي نفيه عقلًا عن الله تعالى، ولا بدَّ أن يكون فيما يثبت لله تعالى ما يقتضي إثباته، ويخصه بالثبوت.
* * *
شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٥٢٨