تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«الإنسان» وغيره، فكل اسم من هذه الأسماء المطلقة والمعاني الكلية؛ هو مشترك في الذهن والتصور.

أما في الخارج فلا يوجد مشتركًا، وإنما يوجد معينًا في أفراد، ومعنى كونه مشتركًا؛ أي: يصح إطلاق هذا الاسم العام على كل فرد منها، فهي مشتركة في مدلوله العام، فالمعنى العام لهذا الاسم يطلق على هذا وهذا، أي: على جميع أفراده في الخارج.

وليس معنى الاشتراك أنَّ الموجوداتِ في الخارج تشترك في شيء وأمر موجود في هذا وهذا؛ بل كل موجود متميز عن غيره ب: ذاته، وصفاته، وأفعاله المختصة به (١).

* * *

(١) تقدم الكلام على نحو هذا المعنى في مواضع منها ص ١٢٩ و١٤٦ و٢١١ و٢٢٦ و٤٣١ وغيرها.

شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العقيدة التدمرية - البراكص ٤٩٨