(وأهل السنة ينازعونهم في المقدمة الأولى)؛ وهي: أن مَنْ تولى أبا بكر وعمر؛ فقد أبغض عليًا، فإنه يمكن أن يحبهما، ويحب عليًا كذلك.
فكذلك هؤلاء النفاة أطلقوا اسم التشبيه على ما يعتقدونه تجسيمًا بناء على قولهم بتماثل الأجسام، والمثبتة ينازعونهم في المقدمتين.
وهؤلاء النفاة يقولون: (إن الشيئين لا يشتبهان من وجه ويختلفان من وجه).
والحق أنه ما من شيئين موجودين إلا ويتفقان من وجه ويختلفان من وجه، فهذا أصل عام متفق عليه عند أكثر العقلاء.
* * *
شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٤٨٥