تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (كانوا متناقضين) لأنهم جمعوا بين النفي والإثبات.

قوله: (وإن أرادوا بالظاهر هنا معنى، وهنا معنى) أي: إن أرادوا بالظاهر في الإثبات معنى، وفي النفي معنى.

قوله: (كان إبطالهم للتأويل، أو إثباته تناقضًا) أي: أن ما لا يفهم منه شيء؛ لا يجوز نفي التأويل عنه، ولا إثبات تأويل له.

وببيان تناقض أهل التفويض؛ ختم الشيخ هذه «القاعدة». والله أعلم.

* * *

شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العقيدة التدمرية - البراكص ٤٦١