تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩ وصف الله بالإثبات والنفي، وبيان ما يكون من النفي مدحًا ويدخل في صفاته تعالى، وما لا يكون مدحًا ولا يدخل في صفاته.

١٠ حكم الألفاظ المجملة التي تذكر في «باب الصفات»؛ ك «الجسم»، و«الجهة»، و«المتحيز».

١١ بيان المراد بظاهر نصوص الصفات، وهل هو مراد أو غير مراد؟

١٢ بيان ما يلزم المعطلة من أنواع الإلحاد في أسماء الله، وآياته.

١٣ اختلاف دلالات الألفاظ باختلاف تراكيب وسياقات الكلام.

١٤ أن ما أخبر الله به معلوم لنا من وجه دون وجه، وبيان ذلك.

١٥ تعدُّد معاني «التأويل»، والفرق بينها.

١٦ الإحكام والتشابه في القرآن: العام، والخاص.

١٧ عامة ضلال بني آدم من قِبَل «التشابُه»، ومن ذلك ضلال الاتحادية والفلاسفة في مسمى الوجود.

١٨ حقيقة قول المفوضة، وبيان تناقضهم.

١٩ الاعتماد فيما يجوز على الله وما لا يجوز عليه على مجرد نفي التشبيه، أو مطلق الإثبات من غير تشبيه؛ ليس بسديد.

٢٠ لفظ «التشابُه» وما يحتمله.

٢١ أخص أوصاف «الإله» عند المعتزلة «القِدَم»، وبنوا على ذلك نفي الصفات حذرًا من تعدُّد القدماء.

شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العقيدة التدمرية - البراكص ٢٨