فإذا كان المخلوقُ منزهًا عن مماثلة المخلوق مع الموافقة في الاسم - كما سبق في ذكر المثل بموجودات الآخرة مع موجودات الدنيا (١) - فالخالقُ سبحانه وتعالى أولى ألَّا يماثل خلقه، وإنْ حصلت موافقة في الاسم، المتضمنة للاشتراك في المعنى العام الكلي المشترك، الذي هو مسمى الاسم عند الإطلاق.
* * *
(١) ص ٢٢٥.
شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٢٤٠