تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يبين حال الاتفاق، وحال الاختلاف في أسماء الخالق والمخلوقِ، فاللفظ الذي يطلق على الخالق والمخلوقِ له ثلاث حالات يختلف معناه باختلافها:

١ - حال الإطلاق، ومدلوله: معنى كلي مشترك.

٢ - حال الإضافة إلى الخالق، ومدلوله: ما يختص بالرب تعالى.

٣ - حال الإضافة إلى المخلوق، ومدلوله: ما يختص بالمخلوق.

فأسماء الله تعالى المضافة إليه مختصة به، وأسماء العباد المضافة إليهم مختصة بهم.

وأسماء العباد توافق أسماء الله تعالى إذا قطعت عن (الإضافة)، و(التخصيص) - يعني - عند (الإطلاق)، والتجريد عن (الإضافة)، و(التخصيص).

ولا يلزم من اتفاقِ الاسمين، أي: اسم الخالق والمخلوق عند (الإطلاق) والتجريد عن (الإضافة) و(التخصيص) و(التقييد): تماثلُ مسماهما، فضلًا عن اتحاد مسماهما عند (الإضافة) و(التخصيص).

* * *

شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العقيدة التدمرية - البراكص ١٥٣