تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقصة الحديث: أن عاصمًا كان ابن عمر رضي الله عنه من امرأة فارقها فاختصما. فأراد عمر رضي الله عنه أن يكون الولد عنده. وأرادت الأم أن يكون عندها فاختصما فقضي [به] أبو بكر رضي الله عنه لأمه وقضى على أبيه بالنفقة.

وهذا لأن كونه في حجر الأم أنفع له. لأن حاجته إلى التربية … والحضانة في هذه الحالة، والأم أقدر على هذا، لكن نفقته على الأب.

لأن الأم عاجزة عن الاكتساب.

وذكر في بعض الروايات: أن أم عاصم تزوجت، فقال عمر رضي الله:

ابني أنا أحق به.

شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحانج ٤ · ص ٣٥٥