تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٩٤] ذكر عن يحيى بن سعيد قال:

كتب عمر رضي الله عنه إلى أهل العراق: أن لنا هدايا دهاقيينا.

والدهاقين هم رؤساء العجم من أهل الذمة، الذين عليهم الخراج والجزى، وكانت الصحابة رضي الله تعالى عنهم يتوسعون في قبول الهدايا منهم؛ وهذا لأن الهدية كانت عادتهم، وكانوا لا يلتمسون منهم شيئًا، وإنما كانوا يهدون على وجه التودد، والتحبب، وكانوا يستوحشون برد هداياهم، فلا يتمكن فيه معنى الرشوة؛ فلهذا كانوا يقبلون.

ثم كانوا مختلفين في ما بينهم:

منهم من يقبل الهدية منهم ولا يحسب ذلك من الخراج.

ومنهم من يقبل ويحسب ذلك لهم من الخراج.

شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحانج ٢ · ص ٤٧