ومنها: أن معاوية كان ذا حظ على اعتبار رؤيا الرجل، فإن الرجل كان مع القمر في مغرب الشمس، والقمر آية من آيات الله تعالى [كما أن الشمس آية من آيات الله تعالى] إلا ن الشمس أضوأ من القمر، فعلى هذا الاعتبار كان معاوية ذا حظ، إلا أن الحق كان مع علي -رضي الله عنهفي توبته، وكان حظ معاوية من الملك لا من الخلافة؛ لأن رسول الله -ﷺقال:
"الخلافة من بعدي ثلاثون سنة ثم من بعده ملك وإمارة".
شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان · الجزء ١ · الصفحة ٢١١