تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاتلوا عنه: بنيات    وأحساب نقيه

فر عنه الناس طرا    غير خيل أسديه

قالت: فزاد الناس:

قتل الرحمن عيسى    قاتل النفس الزكية

قال: وحدثني سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم ابن سنان الحكمي أخو الأنصار، قال: أخبرني غير واحد أن مالك بن أنس استفتي في الخروج مع محمد، وقيل له: إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر، فقال: إنما بايعتم مكرهين، وليس على كل مكره يمين فأسرع الناس إلى محمد، ولزم مالك بيته.

وحدثني محمد بن إسماعيل، قال: حدثني ابن أبي مليكه مولى عبد الله ابن جعفر، قال: أرسل محمد إلى إسماعيل بن عبد الله بن جعفر- وقد كان بلغ عمرا- فدعاه محمد حين خرج إلى البيعة، فقال: يا بن أخي، أنت والله مقتول، فكيف أبايعك! فارتدع الناس عنه قليلا، وكان بنو معاوية قد أسرعوا إلى محمد، فأتته حمادة بنت معاوية، فقالت: يا عم، إن أخوتي قد أسرعوا إلى ابن خالهم، وإنك إن قلت هذه المقالة ثبطت عنه الناس، فيقتل ابن خالي وإخوتي قال: فأبى الشيخ إلا النهي عنه، فيقال: إن حمادة عدت عليه فقتلته، فأراد محمد الصلاة عليه، فوثب عليه عبد الله بن إسماعيل، فقال: تأمر بقتل أبي ثم تصلي عليه! فنحاه الحرس، وصلى عليه محمد.

قال: وحدثني عيسى، قال: حدثني أبي، قال: اتى محمد بعبيد الله ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي مغمضا عينيه، فقال: إن علي يمينا إن رأيته لأقتلنه فقال عيسى بن زيد: دعني أضرب عنقه، فكفه عنه محمد.

قال: وحدثني أيوب بن عمر، قال: حدثني محمد بن معن، قال: حدثني محمد بن خالد القسري، قال: لما ظهر محمد وأنا في حبس ابن

تاريخ الطبري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٧ · ص ٥٦٠