تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد، أم بفاطمة بنت حسين، أم أم إسحاق بنت طلحة، أم خديجة بنت خويلد؟ قال: لا بواحدة منهن، ولكن بالجرباء بنت قسامه بن زهير- وهي امراه من طيئ- قال: فوثب المسيب بن زهير، فقال: دعني يا أمير المؤمنين أضرب عنق ابن الفاعلة قال: فقام زياد بن عبيد الله، فألقى عليه رداءه، وقال: هبه لي يا أمير المؤمنين، فأنا أستخرج لك ابنيه فتخلصه منه

قال عمر: وحدثنى الوليد بن هشام بن قحذم، قال: قال الحزين الديلي لعبد الله بن الحسن ينعي عليه ولادة الجرباء:

لعلك بالجرباء أو بحكاكة    تفاخر أم الفضل وابنة مشرح

وما منهما إلا حصان نجيبة    لها حسب في قومها مترجح

قال عمر: وحدثني محمد بن عباد، قال: قال لي السندي مولى أمير المؤمنين: لما أخبر عقبة بن سلم أبا جعفر، أنشأ الحج وقال لعقبة: إذا صرت بمكان كذا وكذا لقيني بنو حسن، فيهم عبد الله، فأنا مبجله ورافع مجلسه وداع بالغداء، فإذا فرغنا من طعامنا فلحظتك فامثل بين يديه قائما، فإنه سيصرف بصره عنك، فدر حتى تغمز ظهره بإبهام رجلك حتى يملأ عينه منك ثم حسبك، وإياك أن يراك ما دام يأكل فخرج حتى إذا تدفع في البلاد لقيه بنو حسن، فأجلس عبد الله إلى جانبه، ثم دعا بالطعام فأصابوا منه، ثم أمر به فرفع، فأقبل على عبد الله، فقال: يا أبا محمد، قد علمت ما أعطيتني من العهود والمواثيق ألا تبغيني سوءا، ولا تكيد لي سلطانا، قال: فأنا على ذلك يا أمير المؤمنين، قال: فلحظ أبو جعفر عقبة، فاستدار حتى قام بين يديه، فأعرض عنه، فرفع رأسه حتى قام من وراء ظهره، فغمزه بأصبعه، فرفع رأسه فملأ عينه منه، فوثب حتى جثا بين يدي أبي جعفر، فقال: أقلني يا أمير المؤمنين أقالك الله! قال: لا أقالني الله إن أقلتك، ثم امر بحبسه

تاريخ الطبري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٧ · ص ٥٢٣