تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك:

حدثني أحمد بن زهير، قال: حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا أبو هاشم مخلد بن محمد بن صالح، قال: قدم مروان بن محمد الرقة حين قدمها متوجها إلى الضحاك بسعيد بن هشام بن عبد الملك وابنيه عثمان ومروان، وهم في وثاقهم معه، فسرح بهم إلى خليفته بحران، فحبسهم في حبسها، ومعهم إبراهيم بن علي بن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن عبد العزيز والعباس بن الوليد وأبو محمد السفياني- وكان يقال له البيطار-، فهلك في سجن حران منهم في وباء وقع بحران العباس بن الوليد وإبراهيم بن محمد وعبد الله بن عمر قال: فلما كان قبل هزيمة مروان من الزاب يوم هزمه عبد الله بن علي بجمعة، خرج سعيد بن هشام ومن معه من المحبسين، فقتلوا صاحب السجن، وخرج فيمن معه، وتخلف أبو محمد السفياني في الحبس، فلم يخرج فيمن خرج، ومعه غيره لم يستحلوا الخروج من الحبس، فقتل أهل حران ومن كان فيها من الغوغاء سعيد بن هشام وشراحيل بن مسلمة بن عبد الملك وعبد الملك بن بشر التغلبي، وبطريق أرمينية الرابعة- وكان اسمه كوشان- بالحجارة، ولم يلبث مروان بعد قتلهم إلا نحوا من خمس عشرة ليلة، حتى قدم حران منهزما من الزاب، فخلى عن أبي محمد ومن كان في حبسه من المحبسين.

وذكر عمر أن عبد الله بن كثير العبدي حدثه عن علي بن موسى، عن أبيه، قال: هدم مروان على إبراهيم بن محمد بيتا فقتله.

قال عمرو: وحدثنى محمد بن معروف بن سويد، قال: حدثني أبي عن المهلهل بن صفوان- قال عمر: ثم حدثني المفضل بن جعفر بن سليمان بعده، قال: حدثني المهلهل بن صفوان- قال: كنت اخدم ابراهيم بن محمد في الحبس، وكان معه في الحبس عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وشراحيل بن مسلمة بن عبد الملك فكانوا يتزاورون، وخص الذي بين إبراهيم وشراحيل فأتاه رسوله يوما بلبن،

تاريخ الطبري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٧ · ص ٤٣٦