وقال أعشى بني شيبان:
عرفت قريش كلها لبني أبي العاص الإماره
لأبرها وأحقها عند المشورة بالإشاره
المانعين لما ولوا والنافعين ذوي الضراره
وهم أحقهم بها عند الحلاوة والمراره
وقال عبد الملك: ما أعلم مكان أحد أقوى على هذا الأمر مني، وإن ابن الزبير لطويل الصلاة، كثير الصيام، ولكن لبخله لا يصلح أن يكون سائسا.
تاريخ الطبري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٢