أنا لها، وقال سعد: أنا لها، لفعلة فعلها وقال سليط: فقيل لعمر: أمر عليهم رجلا له صحبة، فقال عمر: إنما فضل الصحابة بسرعتهم إلى العدو وكفايتهم من أبى، فإذا فعل فعلهم قوم واثاقلوا كان الذين ينفرون خفافا وثقالا أولى بها منهم، والله لا أبعث عليهم إلا أولهم انتدابا فأمر أبا عبيد، وأوصاه بجنده.
كتب إلي السري بن يحيى، عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن سهل، عن القاسم ومبشر، عن سالم، قال: كان أول بعث بعثه عمر بعث أبي عبيد، ثم بعث يعلى بن أمية إلى اليمن وأمره بإجلاء اهل نجران، لوصيه رسول الله ص في مرضه بذلك، ولوصية أبي بكر رحمه الله بذلك في مرضه، وقال: ائتهم ولا تفتنهم عن دينهم، ثم أجلهم، من أقام منهم على دينه، وأقرر المسلم، وامسح أرض كل من تجلي منهم، ثم خيرهم البلدان، وأعلمهم أنا نجليهم بأمر الله ورسوله، ألا يترك بجزيرة العرب دينان، فليخرجوا، من أقام على دينه منهم، ثم نعطيهم أرضا كأرضهم، إقرارا لهم بالحق على أنفسنا، ووفاء بذمتهم فيما أمر الله من ذلك، بدلا بينهم وبين جيرانهم من أهل اليمن وغيرهم فيما صار لجيرانهم بالريف
خبر النمارق
كتب إلي السري بن يحيى، عن شعيب، عن سيف، عن سهل ومبشر بإسنادهما، ومجالد عن الشعبي، قالوا: فخرج أبو عبيد ومعه سعد بن عبيد، وسليط بن قيس، أخو بني عدي بن النجار، والمثنى بن حارثة أخو بني شيبان، ثم أحد بني هند.
كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، وعمرو عن الشعبي، وأبي روق، قالوا: كانت بوران بنت كسرى- كلما اختلف الناس بالمدائن- عدلا بين الناس حتى يصطلحوا، فلما قتل الفرخزاذ بن