تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، أن أبا بكر توفي عشاء بعد ما غابت الشمس ليلة الثلاثاء، ودفن ليلا ليلة الثلاثاء.

حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا غنام، عن هشام، عن أبيه، أن أبا بكر مات ليلة الثلاثاء ودفن ليلا.

حدثني أبو زيد، عن علي بن محمد بإسناده الذي قد مضى ذكريه، أن أبا بكر حمل على السرير الذي حمل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى عليه عمر في مسجد رسول الله ص، ودخل قبره عمر، وعثمان، وطلحة، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأراد عبد الله أن يدخل قبره، فقال له عمر: كفيت.

قال أبو جعفر: وكان أوصى- فيما حدثني الحارث، عن ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمر بن عبد الله- يعني ابن عروة- أنه سمع عروة والقاسم بن محمد يقولان: أوصى أبو بكر عائشة أن يدفن إلى جنب النبي ص، فلما توفي حفر له، وجعل رأسه عند كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصقوا اللحد يلحد النبي ص فقبر هنالك.

قال الحارث: حدثني ابن سعد، قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني ابن عثمان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، قال: جعل رأس أبي بكر عند كتفي رسول الله ص، ورأس عمر عند حقوي أبي بكر.

حدثني علي بن مسلم الطوسي، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرني عمرو بن عثمان بن هانئ، عن القاسم بن محمد، قال: دخلت على عائشة رضي الله تعالى عنها، فقلت: يا أمه، اكشفي لي عن قبر النبي ص وصاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبور، لا مشرفة ولا لاطئة، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء، قال: فرأيت قبر النبي صلى

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٤٢٢