تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلغنى انك قطعت يدا امرأة في أن تغنت بهجاء المسلمين، ونزعت ثنيتها، فإن كانت ممن تدعي الإسلام فأدب وتقدمة دون المثلة، وإن كانت ذمية فلعمري لما صفحت عنه من الشرك أعظم، ولو كنت تقدمت إليك في مثل هذا لبلغت مكروها، فاقبل الدعة وإياك والمثلة في الناس، فإنها مأثم ومنفره الا في قصاص

. [ حوادث متفرقة

وفي هذه السنة- أعني سنة إحدى عشرة- انصرف معاذ بن جبل من اليمن.

وستقضى أبو بكر فيها عمر بن الخطاب، فكان على القضاء أيام خلافته كلها.

وفيها أمر أبو بكر رحمه الله على الموسم عتاب بن أسيد- فيما ذكره الذين أسند إليهم خبره علي بن محمد الذين ذكرت قبل في كتابي هذا أسماءهم.

وقال علي بن محمد: وقال قوم: بل حج بالناس في سنة إحدى عشرة عبد الرحمن بن عوف عن تأمير أبي بكر إياه بذلك

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٣٤٢