تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرة ابنة عبد الرحمن قالت: صلى عليها العباس بن عبد المطلب.

وحدثنا أبو زيد، قال: حدثنا علي، عن أبي معشر، قال: دخل قبرها العباس وعلي والفضل بن العباس.

قال: وفيها توفي عبد الله بن أبي بكر بن أبي قحافة، وكان أصابه بالطائف سهم مع النبي ص، رماه ابو محجن، ودمل الجرح حتى انتقض به في شوال، فمات.

وحدثني أبو زيد، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا ابو معشر ومحمد ابن إسحاق وجويرية بن أسماء بإسناده الذي ذكرت قبل، قالوا: في العام الذي بويع فيه أبو بكر ملك أهل فارس عليهم يزدجرد.

قال أبو جعفر: وفيها كان لقاء أبي بكر رحمه الله خارجة بن حصن الفزاري

حدثني أبو زيد، قال: حدثنا علي بن محمد بإسناده الذي ذكرت قبل، قالوا: أقام أبو بكر بالمدينة بعد وفاة رسول الله ص وتوجيهه أسامة في جيشه إلى حيث قتل أبوه زيد بن حارثة من أرض الشام، وهو الموضع الذى كان رسول الله ص امره بالمسير إليه، لم يحدث شيئا، وقد جاءته وفود العرب مرتدين يقرون بالصلاة، ويمنعون الزكاة.

فلم يقبل ذلك منهم وردهم، وأقام حتى قدم أسامة بن زيد بن حارثة بعد أربعين يوما من شخوصه- ويقال: بعد سبعين يوما- فلما قدم أسامة بن زيد استخلفه أبو بكر على المدينة وشخص- ويقال استخلف سنانا الضمري على المدينة- فسار ونزل بذي القصة في جمادى الأولى، ويقال في جمادى الآخرة، وكان نوفل بن معاويه الديلى بعثه رسول الله ص،

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٢٤١