تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء الخبر عنهما للنبي ص ثم وثب طليحة في بلاد أسد بعد ما افاق النبي ص، ثم اشتكى في المحرم وجعه الذي قبضه الله تعالى فيه.

حدثنا ابن سعد، قال: حدثني عمي يعقوب بن إبراهيم قال: أخبرنا سيف، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن ابيه، قال: اشتكى رسول الله ص وجعه الذي توفاه الله به في عقب المحرم

وقال الواقدى: بدئ رسول الله ص وجعه لليلتين بقيتا من صفر

حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا سيف ابن عمر، قال: حدثنا المستنير بن يزيد النخعي، عن عروة بن غزية الدثيني، عن الضحاك بن فيروز بن الديلمي، عن أبيه، قال: إن أول ردة كانت في الإسلام باليمن كانت على عهد رسول الله ص على يدي ذي الخمار عبهلة بن كعب- وهو الأسود- في عامة مذحج.

خرج بعد الوداع، كان الأسود كاهنا شعباذا، وكان يريهم الأعاجيب، ويسبي قلوب من سمع منطقه، وكان أول ما خرج أن خرج من كهف خبان، وهي كانت داره، وبها ولد ونشأ، فكاتبته مذحج، وواعدته نجران، فوثبوا بها وأخرجوا عمرو بن حزم وخالد بن سعيد بن العاص وأنزلوه منزلهما، ووثب قيس بن عبد يغوث على فروة بن مسيك وهو على مراد، فأجلاه ونزل منزله، فلم ينشب عبهلة بنجران أن سار إلى صنعاء فأخذها، وكتب بذلك الى النبي ص من فعله ونزوله صنعاء، وكان أول خبر وقع به عنه من قبل فروة بن مسيك، ولحق بفروة من تم على الإسلام من مذحج، فكانوا بالأحسية، ولم يكاتبه الأسود ولم يرسل إليه، لأنه لم يكن معه أحد يشاغبه، وصفا له ملك اليمن

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ١٨٥