تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عبد الأعلى ويعقوب في حديثهما: ثم جاءه- يعني رسول الله- نسوة مؤمنات، فانزل الله عز وجل عليه: «يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات» - حتى بلغ: «بعصم الكوافر» قال:

فطلق عمر بن الخطاب يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك قال: فنهاهم أن يردوهن، وأمرهم أن يردوا الصداق حينئذ.

قال رجل للزهري: أمن أجل الفروج؟ قال: نعم، فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان، والأخرى صفوان بن أمية.

زاد ابن إسحاق في حديثه: وهاجرت الى رسول الله ص أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في تلك المدة، فخرج أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة، حتى قدما على رسول الله ص يسألانه أن يردها عليهما بالعهد الذي كان بينه وبين قريش في الحديبية، فلم يفعل، أبى الله عز وجل ذلك.

وقال أيضا في حديثه: كان ممن طلق عمر بن الخطاب، طلق امرأتيه قريبة بنت أبي أمية بن المغيره، فتزوجها بعده معاوية بن أبي سفيان، وهما على شركهما بمكة، وأم كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعية أم عبيد الله بن عمر، فتزوجها أبو جهم بن حذافة بن غانم، رجل من قومها، وهما على شركهما بمكة.

وقال الواقدي: في هذه السنة- في شهر ربيع الآخر منها- بعث رسول الله ص عكاشة بن محصن في أربعين رجلا إلى الغمر، فيهم ثابت بن أقرم وشجاع بن وهب، فأغذ السير، ونذر القوم به فهربوا، فنزل على مياههم وبعث الطلائع، فأصابوا عينا فدلهم على بعض ماشيتهم، فوجدوا مائتي بعير، فحدروها إلى المدينة

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٦٤٠