على أكمة فاستقبلت المدينة، فناديت ثلاثة أصوات: يا صباحاه! ثم خرجت في آثار القوم ارميهم بالنبل، وارتجز واقول: انا ابن الاكوع، واليوم يوم الرضع.
قال: فو الله ما زلت أرميهم وأعقر بهم، فإذا رجع إلي فارس منهم أتيت شجرة وقعدت في أصلها، فرميته فعقرت به، وإذا تضايق الجبل فدخلوا في متضايق علوت الجبل، ثم أرديهم بالحجارة، فو الله ما زلت كذلك حتى ما خلق الله بعيرا من ظهر رسول الله ص إلا جعلته وراء ظهري، وخلوا بيني وبينه وحتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة، يستخفون بها لا يلقون شيئا إلا جعلت عليه آراما حتى يعرفه رسول الله ص وأصحابه، حتى إذا انتهوا إلى متضايق من ثنية وإذا هم قد أتاهم عيينة بن حصن بن بدر ممدا، فقعدوا يتضحون، وقعدت على قرن فوقهم، فنظر