تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الى قوله: «لما يذوقوا عذاب» لفظ الحديث لأبي كريب.

رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق

فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: فحدثني يعقوب ابن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، أنه حدث أن قريشا حين قالت لأبي طالب هذه المقاله، بعث الى رسول الله ص، فقال له: يا بن أخي، إن قومك قد جاءوني فقالوا لي كذا وكذا، فأبق علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق! فظن رسول الله ص أنه قد بدا لعمه فيه بداء، وأنه خاذله ومسلمه، وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه، [فقال رسول الله ص: يا عماه، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته] ثم استعبر رسول الله ص، فبكى ثم قام، فلما ولى ناداه أبو طالب، فقال: اقبل يا بن أخي، فاقبل عليه رسول الله ص فقال: اذهب يا بن أخي، فقل ما احببت فو الله لا أسلمك لشيء أبدا.

قال: ثم إن قريشا لما عرفت أن أبا طالب أبى خذلان رسول الله ص وإسلامه وإجماعه لفراقهم في ذلك، وعداوتهم، مشوا إليه بعمارة بن الوليد بن المغيرة، فقالوا له- فيما بلغني: يا أبا طالب، هذا عماره

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٣٢٦