تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خديجه انها قالت لرسول الله ص فيما يثبته فيما أكرمه الله به من نبوته: يا بن عم، أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك؟

قال: نعم، قالت: فإذا جاءك فأخبرني به، فجاءه جبرئيل ع كما كان يأتيه، [فقال رسول الله ص لخديجة: يا خديجه هذا جبرئيل قد جاءني، فقالت: نعم، فقم يا بن عم، فاجلس على فخذي اليسرى، فقام رسول الله ص فجلس عليها، قالت:

هل تراه؟ قال: نعم، قالت: فتحول فاقعد على فخذي اليمنى، فتحول رسول الله ص فجلس عليها، فقالت: هل تراه؟ قال: نعم، قالت: فتحول فاجلس في حجري، فتحول فجلس في حجرها، قالت:

هل تراه؟ قال: نعم، فتحسرت، فالقت خمارها ورسول الله ص جالس في حجرها، ثم قالت: هل تراه؟ قال: لا، فقالت:

يا بن عم، اثبت وابشر، فو الله إنه لملك وما هو بشيطان] .

فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: وحدثت بهذا الحديث عبد الله بن الحسن، فقال: قد سمعت أمي فاطمة بنت الحسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة، إلا أني قد سمعتها تقول: أدخلت رسول الله ص بينها وبين درعها، فذهب عند ذلك جبرئيل، فقالت لرسول الله ص: إن هذا لملك، وما هو بشيطان.

حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى- يعني ابن أبي كثير- قال: سألت أبا سلمة:

أي القرآن أنزل أول؟ فقال: «يا أيها المدثر» ، فقلت: يقولون:

«اقرأ باسم ربك» ! فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله: اى القرآن انزل أول؟ فقال: «يا أيها المدثر» ، فقلت: «اقرأ باسم ربك الذي خلق» ، فقال: لا أخبرك إلا ما حدثنا النبي ص، [قال: جاورت في حراء، فلما قضيت جواري، هبطت فاستبطنت الوادي،

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٣٠٣