تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا القاسم بن الحسن، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني وهب بن سليمان الذماري، عن شعيب الجبائي قال: اسم الجاريتين ليا وصفورة، وامرأة موسى صفورة ابنة يترون، كاهن مدين، والكاهن حبر.

حدثني أبو السائب، قال: حدثنا أبو معاويه، عن الاعمش، عن عمرو ابن مرة، عن أبي عبيدة، قال: كان الذي استأجر موسى يترون، ابن أخي شعيب النبي.

حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: الذي استأجر موسى اسمه يثرى صاحب مدين.

حدثني إسماعيل بن الهيثم أبو العالية، قال: حدثنا ابو قتيبة، عن حماد ابن سلمة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: اسم أبي امرأة موسى يثرى.

رجع الحديث إلى حديث السدي «فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله» فضل الطريق قال عبد الله بن عباس: كان في الشتاء، ورفعت له نار، فلما ظن أنها نار- وكانت من نور الله- «قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر» ، فإن لم أجد خبرا أتيتكم منها بشهاب قبس، «لعلكم تصطلون» - قال: من البرد- «فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة» «أن بورك من في النار ومن حولها» فلما سمع موسى النداء فزع وقال: الحمد لله رب العالمين.

فنودي: «يا موسى إني أنا الله رب العالمين» «وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها على غنمي» ، يقول

تاريخ الطبري · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ١ · ص ٤٠٠