«إني لأجد ريح يوسف» .
فحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني ابن شريح، عن أبي أيوب الهوزني، حدثه، قال: استأذنت الريح بأن تأتي يعقوب بريح يوسف حين بعث بالقميص إلى أبيه قبل أن يأتيه البشير، ففعلت، فقال يعقوب:
«إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون» .
حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ابن سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس في «ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف قال: هاجت ريح فجاءت بريح يوسف من مسيرة ثمان ليال، فقال: إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون» .
حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال، حدثنا سعيد عن قتادة، عن الحسن، قال: ذكر لنا أنه كان بينهما يومئذ ثمانون فرسخا، يوسف بأرض مصر ويعقوب بأرض كنعان، وقد أتى لذلك زمان طويل.
حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قوله: «إني لأجد ريح يوسف» قال: بلغنا أنه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخا، وقال: «إني لأجد ريح يوسف» وقد كان فارقه قبل ذلك سبعا وسبعين سنة ويعني بقوله: «لولا أن تفندون» لولا أن تسفهوني فتنسبوني إلى الهرم وذهاب العقل فقال له من حضره من ولده حينئذ: تالله إنك من ذكر يوسف وحبه «لفي ضلالك القديم» - يعنون في خطئك القديم.
«فلما أن جاء البشير» - يعني البريد الذي أبرده يوسف إلى يعقوب- يبشر بحياة يوسف وخبره، وذكر أن البشير كان يهوذا بن يعقوب.
حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: