تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين» .

حدثني محمد بن عمارة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن نوف الشامي، قال: ما كان يوسف يريد أن يذكره حتى قالت: «ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم، قال: فغضب وقال: هي راودتني عن نفسي» .

وقد اختلف في الشاهد الذي شهد من أهلها «إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين» ، فقال بعضهم: ما ذكرت عن السدي.

وقال بعضهم: كان صبيا في المهد، وقد روي في ذلك عن رسول الله ما حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن [النبي ص، قال: تكلم أربعة وهم صغار، فذكر فيهم شاهد يوسف]

حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

تكلم أربعة وهم صغار: ابن ماشطة ابنة فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى بن مريم.

وقد قيل إن الشاهد كان هو القميص وقده من دبره.

ذكر بعض من قال ذلك:

حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله عز وجل: «وشهد شاهد من أهلها»

تاريخ الطبري · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ١ · ص ٣٣٩