تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عز وجل: «وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات» - قال: منهن الختان يا أبا إسحاق.

وقال آخرون: ذلك الخلال الست: الكوكب، والقمر، والشمس، والنار، والهجرة، والختان، التي ابتلي بهن أجمع فصبر عليهن.

ذكر من قال ذلك:

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال:

قلت للحسن: «وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن» ، قال: ابتلاه بالكوكب فرضي عنه، وابتلاه بالقمر فرضي عنه، وابتلاه بالشمس فرضي عنه، وابتلاه بالنار فرضي عنه، وابتلاه بالهجرة، وابتلاه بالختان.

حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان الحسن يقول: إن الله ابتلاه بأمر فصبر عليه، ابتلاه بالكوكب والشمس والقمر، فأحسن في ذلك، وعرف أن ربه دائم لا يزول، فوجه وجهه للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما كان من المشركين، وابتلاه بالهجرة فخرج من بلاده وقومه حتى لحق بالشام مهاجرا إلى الله تعالى، ثم ابتلاه بالنار قبل الهجرة فصبر على ذلك، وابتلاه بذبح ابنه وبالختان، فصبر على ذلك.

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عمن سمع الحسن يقول في قوله: «وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات» ، قال: ابتلاه بذبح ولده، وبالنار وبالكوكب، وبالشمس، وبالقمر.

حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا أبو هلال عن الحسن: «وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات» ، قال: ابتلاه بالكوكب، وبالشمس وبالقمر، فوجده صابرا

تاريخ الطبري · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ١ · ص ٢٨٥