تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي يقف به الإمام حتى إذا أسفر دفع به وبمن معه يريه ويعلمه كيف يصنع، حتى رمى الجمرة الكبرى، وأراه المنحر من منى، ثم نحر وحلق، ثم أفاض به من منى ليريه كيف يطوف، ثم عاد به إلى منى ليريه كيف يرمي الجمار، حتى فرغ له من الحج وأذن به في الناس.

قال أبو جعفر: وقد روى عن رسول الله ص وعن بعض اصحابه ان جبرئيل هو الذي كان يري إبراهيم المناسك إذا حج

ذكر الرواية بذلك عن رسول الله:

حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى- وحدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى- قال: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو، [عن النبي ص قال:

اتى جبرئيل إبراهيم يوم التروية فراح به إلى منى، فصلى به الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر بمنى، ثم غدا به إلى عرفات، فأنزله الأراك- أو حيث ينزل الناس- فصلى به الصلاتين جميعا: الظهر والعصر، ثم وقف به حتى إذا كان كأعجل ما يصلي أحد من الناس المغرب، أفاض حتى أتى به جمعا، فصلى به الصلاتين جميعا: المغرب والعشاء، ثم أقام حتى إذا كان كأعجل ما يصلي أحد من الناس الفجر صلى به، ثم وقف حتى إذا كان كأبطأ ما يصلي أحد من المسلمين الفجر أفاض به إلى منى، فرمى الجمرة، ثم ذبح وحلق، ثم أفاض إلى البيت، ثم أوحى الله عز وجل الى محمد ص: «أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين] » .

حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ص نحوه

تاريخ الطبري · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ١ · ص ٢٦٢