تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم» .

حدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: «وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات» قال:

الكلمات: «إني جاعلك للناس إماما» ، وقوله: «وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا» ، وقوله: «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى» وقوله: «وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل» الآية، وقوله: «وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت» الآية قال فذلك كله من الكلمات التي ابتلي بهن إبراهيم.

حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله تعالى: «وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن» ، قال: منهن «إني جاعلك للناس إماما» ، ومنهن:

«وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت» ، ومنهن الآيات في شأن المنسك والمقام الذي جعل لإبراهيم، والرزق الذي رزق ساكن البيت، ومحمد ص بعث في ذريتهما.

وقال آخرون: بل ذلك مناسك الحج خاصة.

ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عمر بن نبهان، عن قتادة، عن ابن عباس في قوله: «وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات» قال: مناسك الحج

تاريخ الطبري · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ١ · ص ٢٨٣