الفرس فلا يفسد في قول محمد وإن كان كثيرا فاحشا. وقال أبو حنيفة في أخثاء البقر وخرء الدجاج مثل السرقين : يفسد منه أكثر من قدر الدرهم. وقال أبو يوسف ومحمد مثل ذلك في خرء الدجاجة خاصة. وقال محمد: الكثير الفاحش الربع فصاعدا. قلت: ولا ترى بأسا بلعاب ما يؤكل لحمه وهو كثير فاحش؟ قال: لا بأس به وإن كان كثيرا فاحشا . قلت: وكذلك بوله إذا أصاب الثوب؟ قال: نعم ما لم يكن كثيرا فاحشا في قول أبي حنيفة وأبي يوسف. وقال محمد: لا يفسد بول ما يؤكل لحمه يصيب الثوب وإن كان كثيرا فاحشا .
قلت: أرأيت البئرين تكونان في الحجرة إحداهما بالوعة
الأصل · الجزء ١ · الصفحة ٣٠