تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْتُ: أَغْسِلُهُمَا؟ قَالَ: بَلْ أَحْرِقْهُمَا» (١).

٤٧٨ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسِ القَسِّيِّ وَالمُعَصْفَرِ» (٢) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.

٤٧٩ - وَرَوَى مِنْ حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ (٣)، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ (٤) مِنْ شَعَرٍ (٥) أَسْوَدَ» (٦).

وَالمُرَحَّلُ (٧): الَّذِي قَدْ (٨) نُقِشَ فِيهِ تَصَاوِيرُ الرِّحَالِ (٩).

* * *

(١) صحيح مسلم (٢٠٧٧).

(٢) صحيح مسلم (٢٠٧٨).

(٣) «عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ» ليست في أ، ب، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز.

(٤) في و: «مرجل» بالجيم.

قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ٢٨٤): «للهروي: بالجيم، ولغيره: (مُرَحَّل) - بالحاء -، وهما جميعًا صواب، وهو الذي يوشَّى بصور الرحال - فيقال بالحاء -، أو بصور المراجل أو الرجال - فيكون بالجيم -».

وقال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (١٤/ ٥٧): «(مُرَحَّل) بفتح الراء وفتح الحاء المهملة، هذا هو الصواب الذي رواه الجمهور، وضبطه المتقنون».

(٥) الضبط المثبت من ب.

(٦) صحيح مسلم (٢٠٨١).

(٧) في هـ، و: «المرجل» بالجيم.

(٨) «قَدْ» ليست في ب.

(٩) في أ، د، هـ، و، ز: «الرجال»، والمثبت من ب، ج.

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٣٧٢