نَهَى عَنِ الحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَابَةِ وَالوُسْطَى -، فَمَا عَتَّمْنَا (١) أَنَّهُ يَعْنِي الأَعْلَامَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢).
٤٧٢ - وَلِمُسْلِمٍ عَنْ عُمَرَ (٣) رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ؛ إِلَّا مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ، أَوْ ثَلَاثٍ، أَوْ أَرْبَعٍ» (٤).
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِيمَا انْفَرَدَ (٥) بِهِ مُسْلِمٌ: «لَمْ يَرْفَعْهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ غَيْرُ قَتَادَةَ، وَهُوَ مُدَلِّسٌ؛ لَعَلَّهُ بَلَغَهُ عَنْهُ.
وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه؛ قَوْلَهُ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بَيَانٌ (٦) وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه؛ قَوْلَهُ (٧)» (٨).
٤٧٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ رضي الله عنهما فِي قَمِيصِ (٩) الحَرِيرِ فِي سَفَرٍ؛ مِنْ
(١) في ز: «علمنا».
ومعنى «فَمَا عَتَّمْنَا»: أي: فما أَبْطَأنا عن معرفة ما عنَى وأرَاد. النهاية (٣/ ١٨١).
(٢) البخاري (٥٨٢٨)، ومسلم (١٤ - ٢٠٦٩)، ولفظ البخاري: «فيما علمنا» بدل: «فما عتمنا».
(٣) «عَنْ عُمَرَ» مطموسة في ج.
(٤) صحيح مسلم (١٥ - ٢٠٦٩).
(٥) في هـ، و: «تفرد».
(٦) في و: «بيانُ» بضمة واحدة، والمثبت من ج.
(٧) قوله: «وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بَيَانٌ» إلى هنا سقط من ز.
(٨) التتبع - المطبوع مع الإلزامات - (ص ٢٦٣).
(٩) في و: «قمص».