٤٢٦ - وَعَنْ أَنَسٍ (١) رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (٢).
٤٢٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ المَسَاجِدِ (٣).
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي «صَحِيحِهِ» (٤).
٤٢٨ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: «كُنْتُ نَائِمًا (٥) فِي المَسْجِدِ فَحَصَبَنِي (٦) رَجُلٌ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا (٧) عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه، فَقَالَ: اذْهَبْ فَائْتِنِي بِهَذَيْنِ، فَجِئْتُهُ (٨) بِهِمَا.
(١) في وزيادة: «ابن مالك».
(٢) أحمد (١٢٣٧٩) واللفظ له، وأبو داود (٤٤٩)، وابن ماجه (٧٣٩)، والنسائي (٦٨٨).
(٣) «تَشْيِيد المَسَاجِد»: رفعها وإعلاء بنائها أو تجصيصها؛ لأنَّهما زائدان على قدر الحاجة. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (٢/ ٦٠٤)، وانظر: العين (٦/ ٢٧٧).
(٤) أبو داود (٤٤٨) واللفظ له، وابن حبان (٢٦٣٥).
(٥) «نَائِمًا» ليست في هـ، وفي ز: «قائمًا» بالقاف، وكلا الوجهين وارد في نُسخ صحيح البخاري.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١/ ٤٥٥): «(كنت قائمًا) - بالقاف -، وفي نسخة: (نائمًا) - بالنون -، ويؤيده رواية حاتم عند الإسماعيلي عن الجعيد بلفظ: (كنت مضطجعًا)».
(٦) «حَصَبَنِي»: رماني بالحَصْباء، وهي صغار الحصى. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٤٨).
(٧) في ز زيادة: «هو».
(٨) في د، هـ: «فجئت».