قَالَتْ (١): فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَفْسِهِ خِفَّةً، فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ (٢) وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ.
قَالَتْ: فَلَمَّا دَخَلَ المَسْجِدَ وَسَمِعَ (٣) أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ (٤) ذَهَبَ (٥) يَتَأَخَّرُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قُمْ مَكَانَكَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ.
قَالَتْ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسًا وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمًا، يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ (٦) ﷺ، وَيَقْتَدِي النَّاسُ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٧).
٣٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ (٨) ﷺ قَالَ: «إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ (٩) فَلْيُخَفِّفْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالمَرِيضَ (١٠)،
(١) «قَالَتْ» ليست في ب.
(٢) في أ: «يَهادِي».
و«يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْن»: أي: يمشي بينهما متَّكئًا عليهما؛ لضعفه. مشارق الأنوار (٢/ ٢٦٧)، وكشف المشكل من حديث الصحيحين (٣/ ٢٤٩).
(٣) في ب، هـ، و: «سمع» من غير واو، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(٤) «الحِسُّ»: الصَّوت الخفي. الصحاح (٣/ ٩١٦).
(٥) في هـ: «فذهب»، ووردت في بعض نسخ صحيح مسلم.
(٦) في د، هـ، و، وحاشية ج: «رسول اللَّه».
(٧) البخاري (٧١٣)، ومسلم (٤١٨) واللفظ له.
(٨) في د، هـ، و: «رسول اللَّه».
(٩) في د: «بالناس».
(١٠) في أ: «فإن فيهم الكبير والصغير والمريض» بتقديم وتأخير و«وَالضَّعِيفَ» سقطت منها، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.