تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي لَفْظٍ لَهُمَا: «أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ» بَدَلَ: «لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ»، وَفِي آخِرِهِ: «أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» (١).

وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ» (٢).

وَلِلنَّسَائِيِّ فِي آخِرِهِ: «وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» (٣).

وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ: «وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ» (٤).

٣٢١ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً، فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ! (٥) مَاذَا أُنْزِلَ (٦) مِنَ الخَزَائِنِ؟! مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الحُجُرَاتِ؟ يَا رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ (٧)!» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٨).

٣٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ؛ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٩).

(١) البخاري (٧٤٩٩)، ومسلم (١٩٩ - ٧٦٩).

(٢) صحيح مسلم (١٩٩ - ٧٦٩).

(٣) سنن النسائي (١٦١٨).

(٤) سنن ابن ماجه (١٣٥٥).

(٥) في هـ، وزيادة: «ماذا أنزل الليلة من الفتن»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.

(٦) في هـ زيادة: «الليلة».

(٧) في هـ، و: «في الآخرة»، وقد وردت في بعض روايات صحيح البخاري.

(٨) صحيح البخاري (١١٢٦).

(٩) البخاري (١١٥٢) واللفظ له، ومسلم (١١٥٩).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٢٨٥