تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).

٣١٧ - وَعَنْهُ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ (٢) ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (٣)، وَابْنُ حِبَّانَ (٤).

وَصَحَّحَهُ البُخَارِيُّ (٥)، وَقَالَ أَحْمَدُ - فِي رِوَايَةِ المَيْمُونِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْهُ -: «إِسْنَادُهُ (٦) جَيِّدٌ» (٧)، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «وَهَذَا الحَدِيثُ عِنْدِي خَطَأٌ» (٨)، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «اخْتَلَفَ أَصْحَابُ شُعْبَةَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ؛ فَرَفَعَهُ بَعْضُهُمْ، وَوَقَفَهُ بَعْضُهُمْ» (٩).

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «الصَّحِيحُ: ذِكْرُ صَلَاةِ اللَّيْلِ، دُونَ ذِكْرِ (١٠) النَّهَارِ» (١١).

(١) البخاري (٩٩٠)، ومسلم (٧٤٩).

(٢) في و: «أن النبي».

(٣) «وَالنَّسَائِيُّ» ليست في ز.

(٤) أحمد (٤٧٩١) واللفظ له، وأبو داود (١٢٩٥)، والترمذي (٥٩٧)، وابن ماجه (١٣٢٢)، والنسائي (١٦٦٥)، وابن حبان (١٢٠٤).

(٥) أسند البيهقي عنه تصحيحه في السنن الكبير (٤٦٣٥).

(٦) في أ، ز: «إسناد».

(٧) نقل ابن رجب رحمه الله في فتح الباري (٩/ ١٠٠) عن الإمام أحمد قوله في هذا الحديث: «إسناده جيد، ونحن لا نتَّقيه»، ونقل عنه أيضًا إعلاله، والتَّوقف فيه.

(٨) كذا في السُّنن الصُّغرى، وقال في السنن الكبرى: «هذا إسناد جيِّد، ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا عليًّا الأزدي».

(٩) جامع الترمذي (٥٩٧).

(١٠) في أ زيادة: «صلاة».

(١١) العلل للدارقطني (١٣/ ٣٥).

وقال أبو داود في مسائل أحمد بروايته (ص ٤٢٤): «وقد رواه عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ: أكثرُ من خمسة عشر رجلًا من أصحاب ابن عمر رضي الله عنهما؛ هذا الحديث: (صلاة الليل مثنى مثنى)؛ ولم يذكروا: (النهار)».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٢٨٢