«لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ، وَلَا وَهُوَ (١) يُدَافِعُهُ (٢) الأَخْبَثَانِ (٣)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٤).
٢٨٨ - وَرَوَى (٥) عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنهما قَالَ: «أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْمًا رَافِعِي أَبْصَارِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ (٦)؛ فَقَالَ: لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ، أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ» (٧).
٢٨٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (٨) -.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَلَمْ يَقُلْ: «فِي الصَّلَاةِ» (٩).
* * *
(١) في د: «هو» من غير واو، وهي كذلك في بعض نسخ صحيح مسلم أيضًا.
(٢) في أ: «يدافع»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٣) «الأَخْبَثَان»: البول، والغائط. قال النووي رحمه الله: «ويلحق بهذا ما كان في معناه مما يشغل القلب، ويُذهِب كمالَ الخشوع». شرح النووي على مسلم (٥/ ٤٦).
(٤) صحيح مسلم (٥٦٠).
(٥) في أ: «ورُوي» بضم الراء، ولم تشكل في بقية النسخ.
(٦) في د: «صلاة».
(٧) صحيح مسلم (٤٢٨)، وليس فيه ذكر سبب الحديث.
وفي حاشية ج: «حاشية: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم؟ فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لينتهن عن ذلك، أو ليخطفن أبصارهم. رواه البخاري»، وقد أخرجه البخاري في صحيحه (٧٥٠).
(٨) جامع الترمذي (٣٧٠).
(٩) صحيح مسلم (٢٩٩٤)، ورواه البخاري أيضًا (٣٢٨٩).