تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبُو النَّضْرِ (١): لَا أَدْرِي؛ قَالَ: أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا، أَوْ سَنَةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢).

وَفِي بَعْضِ رِوَايَاتِ البُخَارِيِّ: «مَاذَا عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ» (٣).

٢٧٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ أَمَرَ بِالحَرْبَةِ (٤) فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ؛ فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الأُمَرَاءُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥).

٢٧٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي

(١) في ب: «أبو النصر» بالصاد.

قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١/ ٤٧١): «بفتح النون، وسكون الضاد المعجمة».

(٢) البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧).

(٣) في حاشية ج: «هو في بعض روايات أبي ذر، عن أبي الهيثم في صحيح البخاري، فيُنتبه له».

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (١/ ٥٨٥): «(ماذا عليه) زاد الكشميهني: (من الإثم)، وليست هذه الزيادة في شيء من الروايات عند غيره، والحديث في الموطأ بدونها، وقال ابن عبد البر: لم يُختلَف على مالك في شيء منه، وكذا رواه باقي الستة وأصحاب المسانيد والمستخرجات بدونها، ولم أرها في شيء من الروايات مطلقًا، لكن في مصنف ابن أبي شيبة: (يعني: من الإثم)، فيحتمل أن تكون ذكرت في أصل البخاري حاشية فظنها الكشميهني أصلًا؛ لأنه لم يكن من أهل العلم ولا من الحفاظ؛ بل كان راويةً، وقد عزاها المحب الطبري في الأحكام للبخاري وأطلق، فَعِيب ذلك عليه وعلى صاحب العمدة في إيهامه أنها في الصحيحين، وأنكر ابن الصلاح في مشكل الوسيط على من أثبتها في الخبر، فقال: لفظ (الإثم) ليس في الحديث صريحًا، ولما ذكره النووي في (شرح المهذب) دونَها قال: وفي رواية رويناها في الأربعين لعبد القادر الهروي: (ماذا عليه من الإثم)».

(٤) في ز: «بحربة».

و«الحَرْبَة»: هي دون الرمح، عريضة النصل. إرشاد الساري (١/ ٤٦٦).

(٥) البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٢٦١