وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» مَرْفُوعًا (١).
٢٤١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: عَلَى الجَبْهَةِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى (٢) أَنْفِهِ -، وَاليَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ، وَلَا نَكْفِتَ (٣) الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِلْبُخَارِيِّ (٤).
٢٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ (٥) ابْنِ بُحَيْنَةَ رضي الله عنهم: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ (٦) يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (٧)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٨).
٢٤٣ - وَعَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا سَجَدْتَ؛ فَضَعْ كَفَّيْكَ، وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٩).
٢٤٤ - وَعَنْ وَائِلٍ (١٠) رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ بَيْنَ
(١) صحيح ابن خزيمة (٦٨٥).
(٢) في و: «إلى».
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ١٢٠): «كأنه ضمن (أشار) معنى: (أمرَّ) - بتشديد الرَّاء -، فلذا عدَّاه بـ (على) دون (إلى)».
(٣) في أ، ج: «نكفتُ» بضم التاء، والمثبت من و.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ١٢١): «بفتح النون، وسكون الكاف، وكسر الفاء، آخره مثناة فوقية، والنصب».
تقول: كَفَتُّ الشَّيء أكفته كفتًا، إذا ضممتَه إلى نفسك. انظر: الصحاح (١/ ٢٦٣).
(٤) البخاري (٨١٢)، ومسلم (٤٩٠).
(٥) «ابْنِ مَالِكِ» ليست في و.
(٦) «بَيْنَ» ليست في و.
(٧) في و: «أُبُطَيه»، وهو خطأ.
(٨) البخاري (٣٩٠)، ومسلم (٤٩٥).
(٩) صحيح مسلم (٤٩٤).
(١٠) في ب: «وائل بن حجر».