قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا (١)؟
قُلْتُ: فَإِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟
قَالَ: فَاللَّهُ تبارك وتعالى أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ (٢)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (٣) -.
وَإِسْنَادُهُ ثَابِتٌ إِلَى بَهْزٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ الجُمْهُورِ (٤).
١٩١ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: «كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ؛ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذًا (٥) بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ (٦) …» الحَدِيثَ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٧).
١٩٢ - وَرَوَى (٨) عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ قَدِ انْكَشَفَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ - أَوْ رُكْبَتِهِ -، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ غَطَّاهَا» (٩).
(١) في أ: «ترينها»، وهو الموافق لما في الترمذي، وابن ماجه، وفي ز: «ترنها»، والمثبت من ب، د، هـ، و.
(٢) في هـ، وزيادة: «من الناس».
(٣) أحمد (٢٠٠٣٤)، وأبو داود (٤٠١٧)، وابن ماجه (١٩٢٠)، والسنن الكبرى (٩١٢٠)، والترمذي (٢٧٦٩).
(٤) انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤٣٠)، وتهذيب الأسماء واللغات (١/ ١٣٧)، وتهذيب الكمال (٤/ ٢٥٩).
(٥) في أ، هـ: «آخذ»، والمثبت من ب، د، و، ز.
(٦) «غَامَر»: سبق بالخير؛ فسره البخاري عقب الرواية (٤٦٤٠).
(٧) صحيح البخاري (٣٦٦١).
(٨) في أ: «ورُوي»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.
(٩) صحيح البخاري (٣٦٩٥).