تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: نعم.

قال أحمد: إن كان جامع أهله، فعليه القضاء والكفّارة، وإن لم يكن جامع فعليه القضاء وليس عليه كفّارة.١

قال إسحاق: لا كفّارة عليه، لأنّه صار قد أصبح له الفطر.٢

[٧٧٥-] قلت: سئل سفيان عن الرجل يستعط،٣ وهو صائم، قال: أفطر، قيل له: أترى أن يكفر؟ ٤

قال: أحبّ إليّ أن يكفر.

قال أحمد: الكفّارة [في] ٥ الغشيان، وهو في الكفّارة مخيّر، أي ذلك شاء فعل، إن شاء أعتق، أو صام، أو تصدّق.٦

١ انظر لقول أحمد: رواية ابن هانئ ١/١٣٣، المسألة: ٦٥٤ والمغني ٣/١٣٥.

٢ انظر للتفصيل في هذه المسألة: كتاب الصيام، المسألة: (٦٩٠) .

وقد زاد إسحاق ثمة بأنّ من فعل ذلك فقد أساء.

٣ السعوط: اسم الدواء يعبّ في الأنف. لسان العرب ٦/٢٦٧، باب سعط، القاموس المحيط صـ٨٦٥.

٤ لم أقف على قول سفيان.

٥ هذه اللفظة غير موجودة في المخطوط.

٦ والمذهب أن من استعط، سواء كان بدهن، أو غيره، فوصل إلى حلقه، أو دماغه، فسد صومه.

انظر: المحرّر صـ٢٢٩، الإنصاف ٣/٢٩٩، الفروع ٣/٤٦، الكافي ٢/٢٣٩، كشاف القناع ٢/٣١٨، حاشية ٣/٣٩٠، الصيام لابن تيمية ١/٣٨٥، شرح منتهى الإرادات ١/٤٤٧، الواضح ٢/١٠٤ والمبدع ٣/٢٢.

وقد استدلّ الحنابلة لما ذهبوا إليه بحديث النبيّ ﷺ عندما قال للقيط بن صبرة: "أسبغ الوضوء وخلّل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلاّ أن تكون صائمًا"، سنن الترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم ٣/١٤٣، والحديث صحيح كما قال الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي ١/٢٣٧. والشاهد في الحديث: " ... وبالغ في الاستنشاق، إلاّ أن تكون صائمًا".

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٣ · ص ١٣٣٩