تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثامن والثلاثون في التنبيه على المعاني التي يختلف لها التدبير في الحرب قد تختلف كل آلة من الآلات (1) الثمينة المطلوبة للحرب في تفاضلها، أو تختلف أضداد كل آلة منها، المحتنية في الحرب في تراذلها: وهي الشجاعة والحين والحذق و عدمه، والكثرة والقلة والعلة و عده ها، والوضع. عدمه، والبصيرة والعمي والمعرفة وعدمها، والعقل و الجهل.

ولن يعده المحابر، أن يكون .. ام. امام تا اين عمليه. ن ... ، أو مخالنا ببعض مقادم (2) الاختلاف، فيما بين التفاوت والتقارب، ويختلف التدبير منه على حسب ذلك.

وليعلم صاحب الحرب أنه ليست آلة من هذه الآلات المطلوبة للحرب خلا العقل، إلا وقد يكون ني ني ها (3) أ م الضرر على صاحبها، حتى يصير

ها إلى ظفر عدوه - (به) - وكذلك ضد كل آلة منها المحتنية في الحرب، قد يكون - (في ترکه) - أعظم النفع لصاحبه حتى يصير به إلى الظفر بعدوه، وقد تختلف التدبير في ذلك، وتحتاج فيه إلى حسن التمييز والمعرفة، فأما العقل فهو القيم عليها وعلى سائر أمور الحرب وغيرها، والمدبر لها بعون الله، والجهل مذموم في كل حال وإن وقعت عواتب بعضه بالانتفاع.

الباب التاسع والثلاثون وهو الباب الثالث (4) في التنبيه على اشتباه الخطأ والصواب وخلافهما

ليعلم صاحب الحرب أن الخطأ والصواب في أمور الحرب كل واحد - (منهما) -، قد يكون من جهة التدبير، وقد يكون بالاتفاق (5)، وليعلم

(1) المراد بالآلة هنا الصفة من الصفات القيمة.

(2) المراد هنا درجات الاختلاف.

(3) كذا بالأصل و الأنسب في تركها.

(4) عبارة «و هو الباب الثالث تشير إلى ترتيب هذا الباب في الأصل الذي حصل اختصاره.

(5) المقصود بالاتفاق الصدفة.

مختصر سياسة الحروب · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر سياسة الحروبص ٦٦