تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الساتر عورة ابعدو عن أصحابه المحبن (1) لأصحابه عن العدو، المشجع للعدو على أصحابه، الدال" للعدو على عورة (2) أصحابه.

الباب الرابع والثلاثون في ممارسة

الحصون قالوا: إن اليون ايس، هي التلاع الثامنة الابن علي الأسوار فقط: هي القلاع والمطامير (3)، والحبال والغياض (4) والمدن والخنادق والرمال والوحول والآجام (5) والبحار، كل هذه وما أشبهها حصون ومعاقل.

: وقا يجتمع للحصن الواحا. من هذه الأماة، الدشرة عدة أصناف، ولكل صنف منها ضروب من العمل والتدبير، و ان كل موضع منها أحتري وأحذق وأصبر فيه وفيها أشبهه من ليس من أهله، وكل صنف منها ضروب مختلفة الأحوال، في صعوبته وسهولته ومأتاه (6)، ووجه محاربة أهله، كالقلاع والمدن، فان منها ما يحتاج فيه إلى المطاولة والمصابرة واتخاذ الحصون وبنائها خرابا (7)، والمقام عليه السنين الكثيرة، ومنها ما يحتاج فيه إلى المعالجة و المناجزة، وكبير فيه دور الحيلة (8) والأيام اليسيرة، وبين هذين ضروب كثيرة مختلفة من التدبين والأحوال، محتاج في كل شيء من ذلك إلى ضرب من الآلات والأدوات والتدبير والمحاربة.

(1) هو الذي يثبطهم عن العدو ويخذلهم عنه.

(2) العورة نقطة الضعف التي تسهل مهاجمتهم منها.

(3) المطامير جمع مطمورة وهي الحفيرة تحت الأرض. القاموس المحيط.

(4) الغياض جمع غيضة و هي الأمة، و مجتمع الشجر في منيف الماء. القاموس.

(5) الآجام مفردها أجة وهي الشجر الكنيف الملتف.

(6) ما تاء الطريق الذي يهاجم منه ويفتح به.

(7) أي بناء الحصون الجند حوله، ولو تركت خراب، لإشعار أهل الحصن بدوام الحصار.

(8) في الأصل «دون» والمراد أن الحيلة فيه أنفع.

مختصر سياسة الحروب · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر سياسة الحروبص ٥٤