تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثاني والعشرون في وضع الخيل المعدة مواضعها من الأحيان الخمسة! قالوا. لتكن خيل" النوافض والطلائع على مراتها (1)، للأخذ بالحبال والمقالع والغياض (2) التي بالقرب، لقطع المادة عن العدو وني كمينهم عن العسكر.

مر يوقف کر دوس من الخيل المانعة في طرفي جناح الميمنة والميسرة الخارجين، يمنعان من أراد أن يجوز من العدو إلى ناحية الأثقال، لنقض الصفوف أو الحيلة على أحد منهم د يوقف کر دوس من الحيل المتنبيذة ناحية عن المصاف لافتراص غيرة العدو (3)، وسد خلل إن كان عند الحولة.

توقف خيل مدة (4) ستظهر بها فأن أحتيج إلى المدد أمد منهم. هيا خيل من المترفعة، فان احتيج إلى حركتهم لنقض تعبئة العدو ومصافهم، تحركوا إليهم عن عرض على قدر الحاجة إلى ذلك وتوجه العمل فيه.

يوضع الكمين موضعه إن وجد - (القائد) - له موضعا، ليخرجوا على العدو في موضع الفرصة (5) أو الحاجة إلى ذلك.

يوقف کردوس من الحيل المترخية قرب ظهر الميمنة، فان توجه الظفر بنصر الله على العدو، قصدوا لأخذ عسكرهم (6) ليس لهم عمل غيره، لئلا يكون للجند عند ذلك عمل إلا ركوب عدوهم والإلحاح عليهم.

(1) أي قائمة في أماكنها المعدة لها.

(2) المقالع في المنخفضات ذات القلاع، وهو الطين الذي نضب عنه الماء فتشقق، والغياض جمع فيضة و هي مجتمع الشجر في مغيض الماء أي المستنقعات، والمراد أن يراقب الفرسان تلك النواحي خشية أن يقترب العدو من إحداها خفية.

(3) افتر اص غرة العدو انتهاز فرصة غفلته عن بعض شنونه الخاصة به.

(4) في الأصل و ممتدة، والصواب ما ذكر بالمتن.

(5) المراد بموضع الفرصة وتها ومكانها على السواء.

(6) أخذ العسكر الاستيلاء على ما فيه، وفي الأصل، وقصدوا، ولا معنى للوار هنا.

مختصر سياسة الحروب · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر سياسة الحروبص ٣٨