- ليكن المكمن کراديس" منتشرة منقطعة من غير أن يبعد بعضهم عن بعض، ولتكن حملتهم عن صدق وانكماش من غير دهش ولا اختلاط، ليسرعوا الرجعة إلى الموضع الذي أبعدوا - (عنه) - للاجتماع - (بالحيش) -
الباب التاسع والعشرون
في ذكر البيات و تدبيره (1) قالوا: ليختر للبيات صنفان: أ. هما أيلا ... الحي ... والها .. والآخر من كان أميره (2) أعلم به منه مطيعة.
اليختر من الأوقات لابيات الليلة الظلماء، وليلة الريح، ويتحرى أن يكون مجنب نهر له دوئ وخرير (3).
اليوقع بالعدو الكثير نصف الليل، و بالقوى مع وجه الصبح.
من خير ما يعملون به أن تصمد (4) فرقة منهم لوسط العسكر وليبدء وهم بالرمي من خارج، فاذا اضطربوا عملوا فيهم السلاح من داخل مع الرمي من خارج.
ليعنقروا دواب العسكر ومجر حوا بالرماح، ويقطعوا شكلها وأرسانها (5).
لا يقيمون إذا توسطوا العسكر في موضع واحد، بل يكثرون الخولان فيه (6).
(1) في الأصل، و تدبير هم.
(2) في الأصل و أمره، والمعنى من كان معروفة لدى أميره بالطاعة المطلقة.
(3) اي و ما أشبه ذلك من الأصوات التي يضيع فيها تهامس المهاجمين فلا يسمع.
(4) صمد للشيء قصده، ومنه قوله تعالى: والله الصمد، أي المقصود في الحوائج.
(5) الشكل جمع شكال وهو الحبل الذي نشد به قوائم الدابة، والأرسان جمع رسن وهو الزمام الذي تناد به. القاموس.
(6) بالأصل، يكثروا، بلا نون.