تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليلزموا مراكزهم ولا يتكلمن أحد منهم، ولا يكبرن إلا أهل الناحية التي يقع بها العدو ثلاث تكبيرات متواليات، ليعرف موضع العدو فتمد تلك الناحية في رفق، ويرفع للعسكر نار من وراء والى العسكر ليعرف - (الناس) - مها مكانه وسلامته.

أفضل أهل العسكر وأحزمهم إذا وقعت الصيحة والبيات من ثبت في موضعه.

باب الحادي والثلاثون في معرفة الرئيس مقادير" أصحابه في الحرب

قالوا: كان أهل المعرفة بالحرب يحبون أن يعرف الرئيس من استطاع معرفته من أصحابه وجنده، ربلا و جلا بخاصته في الشجاعة و أنجبين نہ کر أحواله، ليضع كل رجل مهم موضعه.

ذكروا عن بعض الرؤساء أنه كان يعرف أصحابه وهم أربعة آلاف رجل، كل رجل منهم باسمه ونسبه وبلده وهيئته، حتى يعرف سيفه ومنطقتها (1) و دابته ورفيقه، مع مقدار عمله في الحرب.

إعرف الشجاع الملف الطر منذان (2)، إعرف الشجاع الأهج المقدام، إعرف الشجاع الحريز الرواغ (3)، إعرف الشجاع الحاذق المداري، إعرف الشجاع الفرار الكرار (4)، أعرف الحرون اللازم لموقفه، اعرف الجموح المصمم على قير نه (5)، اعرف الرجل يقاتل أمام أصحابه، اعرف الرجل

(1) المنطقة ما يتخذ نطاقا في الوسط من جلد و نحوه.

(2) في الأصل «اللمز مذار و الصحيح ما هنا واللذان الرجل المتكبر المتفاخر. القاموس.

(3) الحريز الرواغ هو الذي كانه في حرز من ميله ورغباته. القاموس.

(4) ألفرار الكرار الذي يعرف متى يتأخر ومني يتقدم.

(5) الحرون الذي لا يتقدم إذا طلب إليه التقدم، والجموح الذي لا يمتنع إذا منع و القرن الخصم المناظر. أنظر القاموس.

مختصر سياسة الحروب · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر سياسة الحروبص ٥١