٢ - باب "اللهُ أعلَمُ بِما كانُوا عامِلينَ"
٣ - باب (وكانَ أمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا)
٢٥٣٩ - عَنْ حُذيفةَ رضي الله عنه قال: لقدْ خَطَبَنا النبيُّ - ﷺ - خُطْبَةً ما تَركَ فيها شَيْئًا إلى قِيامِ السَّاعَةِ إلا ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، إنْ كُنْتُ لأَرى الشَّيءَ قدْ نَسيتُ، فأَعْرِفُ ما يَعْرِفُ الرَّجُلُ (١) إِذا غَابَ عَنهُ، فَرَآهُ فَعَرَفَهُ (٢).
٤ - باب "العَمَلُ بالخَواتيمِ"
٥ - باب إلْقاءِ النَّذْرِ العبدَ إلى القَدَرِ
٦ - باب لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللَّهِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي موسى المتقدم برقم ١٧٧٠/ ج ٣).
٧ - باب "المعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللهُ" (٣)
(عاصِمٌ): مانعٌ
١٣١٧ - قالَ مُجاهِدٌ: (سُدًّا) (٤) عَنِ الحقِّ يَتَرَدَّدُونَ في الضَّلالَةِ. (دسَّاها): أَغْواها.
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث أبي سعيد الخدري الآتي "٩٣ - الأحكام/ ٤٢ - باب").
(١) قوله: (ما يعرف الرجل)، وفي نسخة: (كما يعرف الرجل) أي: الرجلَ، فحذف المفعول، وفي رواية بإثباته. اهـ شارح.
(٢) قلت: هذا الحديث مما استدركه الحاكم (٤/ ٤٨٧) على المصنف، فوهم.
(٣) هذا طرف من حديث وصله المصنف في الباب، وسيأتي في "٩٣ - الأحكام/ ٤١ - باب".
١٣١٧ - وصله ابن أبي حاتم وعبد بن حميد؛ دون تفسير (دساها)، فهذا وصله الفريابي بسند صحيح عنه.
(٤) قوله: (سدًا) بالألف بعد الدال المنونة من غير تشديد، وبالتشديد والألف، أفاده (الشارح)، وكلا=